الشيخ علي الكوراني العاملي

78

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

10 - نقاط إيجابية من عصر ابن عبد العزيز 1 - عندما تولى الخلافة دعا الإمام الباقر « عليه السلام » إلى الشام ، ليسشتيره في أمور الخلافة : ( فدخل فحدثه ساعة وقال إني : أريد الوداع يا أمير المؤمنين ، قال عمر فأوصني يا أبا جعفر ، قال : أوصيك بتقوى الله ، واتخذ الكبير أباً ، والصغير ولداً ، والرجل أخاً ، فقال : رحمك الله جمعت لنا والله ما إن أخذنا به وأماتنا الله عليه ، استقام لنا الخير إن شاء الله ) . ( تاريخ دمشق : 54 / 268 ، وأمالي القالي / 495 ) . 2 - ( قال أبو بكر بن أبي سبرة : لما رد عمر بن عبد العزيز المظالم قال : إنه لينبغي أن لا أبدأ بأول إلا من نفسي ، فنظر إلى ما في يديه من أرض أو متاع فخرج منه حتى نظر إلى فص خاتم فقال : هذا مما أعطانيه الوليد بن عبد الملك مما جاءه من أرض المغرب ، فخرج منه ) . ( الطبقات : 5 / 341 ) . ( لما استخلف قال : يا أيها الناس ، إني قد رددت عليكم مظالمكم ، وأول ما أرد منها ما كان في يدي ، وقد رددت فدك على ولد رسول الله ( ص ) وولد علي بن أبي طالب ، فكان أول من ردها ) . ( بحار الأنوار : 29 / 208 ) . ( ونكث عمر أعمال أهل بيته وسماها مظالم ، وكتب إلى عماله جميعاً : أما بعد فإن الناس قد أصابهم بلاء وشدة وجور في أحكام الله ، وسنن سيئة سنتها عليهم عمال السوء ، قلما قصدوا قصد الحق والرفق والإحسان ، ومن أراد الحج فعجلوا عليه عطاءه حتى يتجهز منه ، ولا تحدثوا حدثاً في قطع وصلب حتى تؤامروني . . وأعطى بني هاشم الخمس ، ورد فدكاً وكان معاوية أقطعها مروان فوهبها لابنه عبد العزيز فورثها عمر منه ، فردها على ولد فاطمة ، فلم تزل في أيديهم حتى